~~~عاشقة ليالي آب~~~
02-07-2009, 05:40 PM
بســــــــم الله الرحمـــن الرحيم
سلام عليكم و رحمة الله و يبركاته,,,,
تكمـــــلة شرح الجزء الأول .....من استراتيجية التطوير و مهارات الاتصال
*******
لقد نظم الله سبحانه و تعالى , بعلمه و حكمته , المعلومات في عقل الإنسان على مستويات بعضها فوق بعض ترتيبا ,منطقيا يقود بعضها إلى البعض الآخر تصاعديا و تنازليا
و تشبه هذه العملية التسلسلية التنظيم للمعلومات في العقل الإنساني ما نشاهده في عملية نقل البريد ....
في تسلسل مرحلي_تنازلي _يصل إلى الدولة ,و منه إلى المحافظة , و منها إلى المدينة ,و منها إلى الحي السكني , و منها إلى العمارة السكنية .....و منها إلى الشخص نفسه ,إلى جزء منه .. أو عكس ذلك بطريقة تصاعدية
و الذي يحصل أن تتراكم , و تتاخر , او تضيع "الرسالة" , و تذهب إلى جهة لا تنتمي إليها إذا لم نضع لها العنوان الصحيح
كذلك فإن عقلنا , هو في مستويات ,يقود بعضها إلى البعض الآخر ,,و لكننا قد نلاحظ بعض هذه المستويات ,وقد يخفى علينا البعض الاخر ,فيضيع و يتشوش علينا العديد من الرسائل
لذلك لا نعلم أحيانا ما يدفعنا إلى تحرك معين دون غيره.
و هذا يشبه المقولة السياسية في حتمية التعرف على (ما وراء الكواليس ) .لا يكفي أن تعرف العناصر التي تتحرك في المسرح , بل يجب أن تعرف من يحرك الخيوط الخفية , بل إن هناك عنصرا آخر خلف من يحرك الخيوط ....
مثلا أن تعرف أن الذي يحرك الخيوط هو الممثل ,و خلفه المخرج,و الذي خلفه المنتج ...
لذلك فقد تشعر أنك تفعل (شيئا ) , و لكنك لا تشعر (لماذا ) تفعل هذا الشيء.و قد تشعر بالسبب الذي تفعل من أجله هذا الشيء , و لكنك لاتلاحظ ماذا يحقق لك هذا السبب من متعة خفية .
لذلك فإن حركة المعلومات في عقل الإنسان و النشاطات التي تكتنفه يمكن تقسيمها الى مستويات منطقية تقود و تؤثر في بعضها ..مع اختلاف السرعة و القوة .
Awarencess of the awarencess of somthing
و تستطيع ان تنظر إلى هذه المستويات على انها ملفات يتم فيها أرشفة المعلومات التي تستقبلها .
لذلك فكل معلومة تستقبلها او ترسلها فلا بد أن تذهب إلى موقعها في الأرشيف ,و في مستواها المنطقي المحدد.>>>( كما قلنا كل رسالة لها عنوان تذهب لمكانها الصحيح)
و في حالة أنا لم نصب الهدف , و لم نجعل الرسالة في مستواها الصحيح ,فإننا نقع في خطأ اتصالي
من خلال معرفة هذه المستويات يمكن تحقيق الوئام و التطوير و التغيير , و التعامل , بل و العلاج لكل معضلة في مستواها المنطقي .
و من خلال منظور المستويات المنطقية يمكن تقسيم المعلومات في حياة الفرد , بل و المؤسسة كالتالي ,حيث يؤثر كل مستوى في الآخر .و هذه المستويات _تصاعديا من العمق إلى السطح _(يعني من اللون الأحمر الى الخارج )هي :
1)الهوية
2)القيم
3)القدرات
4)السلوك
5) البيئة
<a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a> (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>)
و المهم في الأمر أن لكل مستوى عنوانا خاصا به, مثل تحديد عنوان الجهة التي تراسلها .
المقصود هنا ان مخاطبة الهوية يمكن الوصول إليها من خلال (أداة استفهام) يختلف عن أداة الاستفهام التي تخاطب مستوى آخر . ذلك يعني أنك قد تنوي مخاطبة مستوى , و لكنك تخطيء في العنوان ,فتستعمل أداة خاصة بمستوى آخر ,فتخاطب مستوى آخر .
و هنا يقع الخطأ الاتصالي الذي لا تعرف أثره و حجمه و قد تدمر مستوى و انت تنوي إصلاح مستوى آخر .
و سوف يتم لاحقا بيان (أداة الاستفهام )الخاصة التي توصلك بكل مستوى , و التي إذا استعملتها خطأ , فإنك تتواصل مع جهة لا تريد,فتسيء من حيث تريد الإحسان.
و نتواصل انشاءالله لنكمل معرفتنا و فهمنا (لاستراتيجية التطوير)
أتمنى لكم الأفضل ,,,,,و شكرا للمتابعة:s128:
سلام عليكم و رحمة الله و يبركاته,,,,
تكمـــــلة شرح الجزء الأول .....من استراتيجية التطوير و مهارات الاتصال
*******
لقد نظم الله سبحانه و تعالى , بعلمه و حكمته , المعلومات في عقل الإنسان على مستويات بعضها فوق بعض ترتيبا ,منطقيا يقود بعضها إلى البعض الآخر تصاعديا و تنازليا
و تشبه هذه العملية التسلسلية التنظيم للمعلومات في العقل الإنساني ما نشاهده في عملية نقل البريد ....
في تسلسل مرحلي_تنازلي _يصل إلى الدولة ,و منه إلى المحافظة , و منها إلى المدينة ,و منها إلى الحي السكني , و منها إلى العمارة السكنية .....و منها إلى الشخص نفسه ,إلى جزء منه .. أو عكس ذلك بطريقة تصاعدية
و الذي يحصل أن تتراكم , و تتاخر , او تضيع "الرسالة" , و تذهب إلى جهة لا تنتمي إليها إذا لم نضع لها العنوان الصحيح
كذلك فإن عقلنا , هو في مستويات ,يقود بعضها إلى البعض الآخر ,,و لكننا قد نلاحظ بعض هذه المستويات ,وقد يخفى علينا البعض الاخر ,فيضيع و يتشوش علينا العديد من الرسائل
لذلك لا نعلم أحيانا ما يدفعنا إلى تحرك معين دون غيره.
و هذا يشبه المقولة السياسية في حتمية التعرف على (ما وراء الكواليس ) .لا يكفي أن تعرف العناصر التي تتحرك في المسرح , بل يجب أن تعرف من يحرك الخيوط الخفية , بل إن هناك عنصرا آخر خلف من يحرك الخيوط ....
مثلا أن تعرف أن الذي يحرك الخيوط هو الممثل ,و خلفه المخرج,و الذي خلفه المنتج ...
لذلك فقد تشعر أنك تفعل (شيئا ) , و لكنك لا تشعر (لماذا ) تفعل هذا الشيء.و قد تشعر بالسبب الذي تفعل من أجله هذا الشيء , و لكنك لاتلاحظ ماذا يحقق لك هذا السبب من متعة خفية .
لذلك فإن حركة المعلومات في عقل الإنسان و النشاطات التي تكتنفه يمكن تقسيمها الى مستويات منطقية تقود و تؤثر في بعضها ..مع اختلاف السرعة و القوة .
Awarencess of the awarencess of somthing
و تستطيع ان تنظر إلى هذه المستويات على انها ملفات يتم فيها أرشفة المعلومات التي تستقبلها .
لذلك فكل معلومة تستقبلها او ترسلها فلا بد أن تذهب إلى موقعها في الأرشيف ,و في مستواها المنطقي المحدد.>>>( كما قلنا كل رسالة لها عنوان تذهب لمكانها الصحيح)
و في حالة أنا لم نصب الهدف , و لم نجعل الرسالة في مستواها الصحيح ,فإننا نقع في خطأ اتصالي
من خلال معرفة هذه المستويات يمكن تحقيق الوئام و التطوير و التغيير , و التعامل , بل و العلاج لكل معضلة في مستواها المنطقي .
و من خلال منظور المستويات المنطقية يمكن تقسيم المعلومات في حياة الفرد , بل و المؤسسة كالتالي ,حيث يؤثر كل مستوى في الآخر .و هذه المستويات _تصاعديا من العمق إلى السطح _(يعني من اللون الأحمر الى الخارج )هي :
1)الهوية
2)القيم
3)القدرات
4)السلوك
5) البيئة
<a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a> (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>)
و المهم في الأمر أن لكل مستوى عنوانا خاصا به, مثل تحديد عنوان الجهة التي تراسلها .
المقصود هنا ان مخاطبة الهوية يمكن الوصول إليها من خلال (أداة استفهام) يختلف عن أداة الاستفهام التي تخاطب مستوى آخر . ذلك يعني أنك قد تنوي مخاطبة مستوى , و لكنك تخطيء في العنوان ,فتستعمل أداة خاصة بمستوى آخر ,فتخاطب مستوى آخر .
و هنا يقع الخطأ الاتصالي الذي لا تعرف أثره و حجمه و قد تدمر مستوى و انت تنوي إصلاح مستوى آخر .
و سوف يتم لاحقا بيان (أداة الاستفهام )الخاصة التي توصلك بكل مستوى , و التي إذا استعملتها خطأ , فإنك تتواصل مع جهة لا تريد,فتسيء من حيث تريد الإحسان.
و نتواصل انشاءالله لنكمل معرفتنا و فهمنا (لاستراتيجية التطوير)
أتمنى لكم الأفضل ,,,,,و شكرا للمتابعة:s128: